الشاهد علي الله.. الصباح لا يطيب الا بجيشَ الميامينِ..

جفرا نيوز : الشاهد علي الله.. الصباح لا يطيب الا بجيشَ الميامينِ.. : نشر بتاريخ – 2021-07-22 02:00:00

جفرا نيوز/ كتب: محمود عطاالله كريشان

على جناحيْنِ: من فُصحى، ومن دينِ أقَمْتَ مَجْدَكَ يـا جيشَ الميامينِ..

فبارك الله في روحٍ تنـامُ عـلى إقرأْ .. وتصحو على أنفاسِ ياسينِ..

هذا صباح الجيش العربي الاردني العظيم، القادم من وهج الخيل وصهيل النصر، ومن أول قطرة دم من دماء شهدائه، وهي تعطر اسوار القدس، وتعانق شهداء الفتح، وترفرف بجناحي فراس العجلوني، وتقر عيونها بفروسية الرائد الركن منصور كريشان، وتستشعر معاني التضحية في نفس ضابط الاشارة الملازم الاول خضر شكري ابودرويش الجعفرية، واشراقة النخوة في بطولات قائد اللواء 40 خالد هجهوج المجالي والدم الاردني الذي ازهر فوق ثرى الجولان في بهاء الشهيد الملازم الاول فريد الشيشاني.. عندما مزجت كتائبه وألويته المظفرة الرصاص والكبرياء.. النصر أو الشهادة.

إنها إطلالة على دفاتر القوات المسلحة الاردنية، كبرى مؤسسات الوطن، عنوان الأمن والاستقرار، ونبع الطيب والشهامة، رمز السيادة والاستقلال، تنبض بحبها قلوب أبناء الوطن، وتقر بأفعال رجالها العيون وتتوق للانخراط في صفوفها كل نفس حرة أبية.

الجيش.. فاتحة أعراس الارض، نلجأ اليه، ونلوذ به، ولا تغيب بقعة دم شهيد من دفاتره المشرقة، ومن دفاتر اطفالنا.. فالشهادة تنبض في الوجدان وتومض في الكتابة عن عطره ومجده وفجره الجميل.. والشاهد علي الله ان الصباح لا يطيب الا بالجيش، مواقفه المجبولة بالمجد والكبرياء، ليبقى الاردن الهاشمي أمانة وطنية، يحرسها الجيش العربي.. الى آخر الدم والزمان.

رصاص جيشنا الذي جرب الصهاينة عنفه في زمن النصر أو الشهادة .. لأن الموت في شريعة الجيش، أهون من ذل الهزيمة، فكان حداء الرجال: هبت النيران والبارود غنى.. لتشرق كواكب الشهادة في بهاء الدم الأردني الارجوان الذي روى الارض.

 زمازم .. في عناد جيش عظيم وقوائم الاحياء عند ربهم.. محمد الحنيطي وهارون بن جازي وهملان ابوهلالة ومحمد هويمل الزبن ومحمد سالم الرقاد ورضوان محمد المومني والطيار المقاتل موفق السلطي والمرشح عارف الشخشير ومصلح حسن اليماني وزعل موسى الطراونة وسند ناصر سليمان الهقيش.. وزغاريد الاردنيات تملأ الفضاء وهن يرقبن مواكب النصر، واعراس الشهداء، وقد أصبح الجيش العظيم أهزوجة وطن في مواسم الفرح: هلا بخالد.. هلا بصلاح الدين.. هلا بجيشنا قاهر أعادينا.

اذا.. هو الجيش العربي.. روح العسكرية الاردنية القوية، التي تمنحنا خبزنا وكرامتنا وطمأنينتنا، لتزهر الارض الطيبة بالرياحين المرتوية بدم الشهداء الارجوان، عندما أسرجوا خيولهم عند غبش الليل الاول، من نبع الروح الوثابة، ليكتبوا تاريخ الامة وهم يخوضون حروبها بروح الجيش المصطفوي يمضون بدرب الكرامة وصدى هزيجهم يمتد ويصعد: سيفنا يخلي الدم شلال .

الجيش العربي.. حكايات مجد وبطولة وشجاعة وهو الذي دافع عن الاردن وعن فلسطين وعن القدس بالذات وقد سطرت ألويته وكتائبه المظفرة أروع البطولات في الذود عن الارض العربية، ودافع عن كل أرض عربية داهمها الخطر، وهو اليوم يدافع عن العدالة والسلام والاستقرار على امتداد الكوكب، ليكون بذلك الجيش المصطفوي بحق عندما يجسد انتصار الانسان لأخيه الانسان ضد القهر والعدوان والتسلط أيا كان مكان وزمان ذلك الانسان.

وهم النشامى أبناء القوات المسلحة الأردنية وهم يتفيؤون ظلال العشق الهاشمي وهم يعاهدون قائدهم الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني على أن يبقوا درع الأمة وأملها في الدفاع عن الحق وصون الكرامة، يعملون بكل ما آتاهم الله من قوة وعزم في سبيل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، جنوداً أوفياء ورجالاً أقوياء، يسيرون على النهج ذاته، والطريق ذاته.

[email protected]


قراءة الموضوع الشاهد علي الله.. الصباح لا يطيب الا بجيشَ الميامينِ.. كما ورد من مصدر الخبر