برلمانية تطالب بتغيير الموروثات القديمة بشأن زواج الفتيات في سن مبكر

قالت النائبة شادية خضير عضو مجلس النواب إن ربط الدعم النقدي بعدم التزويج مبكرا قبل وصول الفتاة للسن القانوني 18عاما، محاولة لجعل الناس تلتزم بالحفاظ على حياة أولادهم بعدم التسرع في تزويجهم عملا بمقولة “زواج البنت سترة”. فشل الزيجاتوأضافت لـ”فيتو”: “زواج الفتيات قبل الوصول للسن القانونية يترتب عليه العديد من المشكلات على رأسها فشل الحياة الزوجية وعدم حماية الأنساب، الأمر هنا يحتاج إلى التوعية من جانب الإعلام وفي المساجد والكنائس”. الموروثات الاجتماعيةوتابعت: “لدينا موروث اجتماعي قديم راسخ في القرى والنجوع بل والمدن وهو تزويج الفتاة بمجرد بلوغها دون أن نضع في الاعتبار مدى قدرتها على تحمل بناء أسرة جديدة وبالتالي يكون الفشل هو الواقع المنتظر لذلك يجب تغيير هذه الموروثات القديمة من خلال التوعية بخطورة الزواج المبكر”.وزارة التضامن

كانت
نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، صرحت  بأن الوزارة تدرس حالياً
إجراء بعض التعديلات على شروط الحصول على الدعم النقدي “تكافل”، ومن بين
هذه الشروط عدم تزويج الفتيات القاصرات دون السن القانوني للزواج وهو سن 18 سنة،
وذلك حفاظاً على حماية الفتاة المصرية من التداعيات الصحية والاجتماعية للزواج
المبكر على الأم الصغيرة وعلى أطفالها مما يهدد صحتهم وسلامتهم ومما يهدد استقرار
الأسرة بشكل عام.وأضافت
القباج أن اهتمام القيادة السياسية يتجه بشدة نحو الاستثمار في البشر بدءا من
الألف يوم الأولى في حياة الطفل ومرحلة الطفولة المبكرة، ومروراً بالرعاية الصحية
والالتحاق بالتعليم والأطفال في سن المدرسة، وأيضاً تحسين خصائص المنزل من خلال
برنامج “سكن كريم”، وتأهيل الشباب للحصول على فرصة عمل لائقة، وانتهاءً
بتعزيز الوعي الأسري والمجتمعي، خاصة أن تلك الخصائص التنموية تمثل أولوية مهمة
جداً للأسرة المصرية بل لبناء المواطن والوطن في آن واحد.وأشارت
وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن هناك تعاونًا بين الجهات الحكومية والأهلية لتحقيق
ذلك الهدف، وهناك أيضاً تواصل مستمر مع المؤسسات الدينية لتوضيح التعاليم
والمفاهيم الدينية التي قد يُساء تفسيرها لدى البعض، مؤكدة أن لب الدين هو صلاح
الإنسان والحفاظ على كيان الأسرة وصالح المجتمع بشكل عام.

 

قراءة الموضوع برلمانية تطالب بتغيير الموروثات القديمة بشأن زواج الفتيات في سن مبكر كما ورد من
مصدر الخبر